منتديات همسات النسائى
بِقُلُوْب مِلْؤُهَا الْمَحَبَّة
وَأَفْئِدَة تَنْبُض بِالْمَوَدَّة
وَكَلِمَات تَبْحَث عَن رُوْح الْاخُوَّة
نَقُوُل لَك أَهْلَا وَسَهْلَا
اهْلِا بِك بِقُلُوْبِنَا قَبْل حُرُوْفِنَا
بِكُل سَعَادَة وَبِكُل عِزَّة
يُسْعِدُنَا انْضِمَامُك الَيْنَا
فَان كُنْت عُضْوا تُفَضِّل بِتَسْجِيْل الْدُّخُوْل
وَان كُنْت زَائِرَا فَيُشَرَّفْنا تَّسَجَيَلَك مَعَنَا

منتديات همسات النسائى



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أورام الأعضاء التناسلية النسائية .. والكشف المبكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همسات

avatar


مُساهمةموضوع: أورام الأعضاء التناسلية النسائية .. والكشف المبكر   الأربعاء يناير 05, 2011 9:22 pm

أورام الأعضاء التناسلية النسائية .. والكشف المبكر

تشابه الأعراض فيما بينها يجعل من الصعب الاعتماد عليها في التشخيص

<table border="0" width="380"><tr><td align="center"></td></tr></table>

الرياض ـ لندن: «الشرق الأوسط»
الأورام
السرطانية في الأعضاء التناسلية لدى المرأة أو في أماكن أخرى من الجسم هي
عبارة عن تكاثر في عدد الخلايا بصفة غير منضبطة ولا تخضع لآليات سيطرة
الجسم على النمو.

كما أن هذه الخلايا المنفلتة في زيادة العدد لا تقتصر على البقاء في
مكانها حيث نشأت، بل تنتقل إلى أماكن أخرى بعيدة في الجسم عبر الدم أو
الأوعية الليمفاوية، أو تنتقل مباشرة إلى ما جاورها من أعضاء. وتشمل
الأعضاء التناسلية للمرأة المبايض والرحم وعنق الرحم والمهبل وفتحة الفرج
الخارجية.



وكل امرأة معرضة بشكل محتمل للإصابة بأي من الأورام السرطانية في الأعضاء
التناسلية. والأسباب تتعدد لظهورها، وذلك حسب كل عضو منها. بيد أن التدخين
والعوامل البيئة والعمر وربما الوراثة تلعب كلها أدواراً مشتركة في جميعها.

وتلعب جملة من العوامل في المساهمة لتخفيف احتمالات الإصابة، كتناول الغذاء
الجيد المحتوى من الفيتامينات والمعادن والأملاح اللازمة لسلامة نمو خلايا
الجسم وفق وتيرة منضبطة، والمحافظة على وزن طبيعي له، وممارسة الرياضة
البدنية والنشاط في الحركة والبعد عن الكسل.

هذا بالإضافة إلى إتباع النصائح الطبية حول الفحص الدوري للأعضاء
التناسلية واختبارات سلامتها من ناحية البنية والوظيفة. مع الأخذ بعين
الاعتبار إحاطة الطبيب المتابع للصحة بأي تاريخ عائلي لإصابة قريبات بأي من
أورامها.


والدراسات الطبية تؤكد للكثيرين أن أفضل وسائل النجاح في المعالجة والقضاء
على الأورام هو أن يُوفق الإنسان إلى تطبيق وسائل الكشف المبكر عنها بغية
تشخيص وجودها في مراحل أولية وبدء العلاج السليم لاستئصال خطرها وإزالة
تهديدها للسلامة الصحية. وهو ما يجب ألا يغيب عن ذهن المرأة إطلاقاً.

وتختلف وسائل الكشف المبكر بحسب نوع الورم ومكانه، وسرطان الأعضاء التناسلية يشمل:



* سرطان المبيض وهو من أشد أنواع سرطان الأعضاء التناسلية فتكاً، وذلك
لأسباب عدة، أهمها هو أن الأعراض المبدئية لظهوره عادة ما تكون مبهمة ولا
تدل على وجود أمر خطير، والثاني هو أن الخلايا السرطانية في المبيض عالية
التكاثر وسريعة الانتشار. ولذا تصنفه المصادر الطبية كخامس سبب للوفيات
النسائية من الأورام في مناطق الجسم كلها، وأكبر سبب للوفاة بين أورام
الأعضاء التناسلية الأخرى. ويبدأ السرطان في المبيض من طبقته الخارجية
المُغلفة له، وهي الطبقة المنتجة للبويضات الشهرية.


وتشمل الأعراض شعور بتغيرات أو عدم راحة في أسفل البطن ومنطقة الحوض
كالامتلاء أو الضغط، إضافة إلى الإحساس بالانتفاخ في البطن مع كثرة الغازات
وتغيرات في عدد مرات التبول أو التبرز دون أعراض مصاحبة كحرقة في البول أو
إسهال أو غيره. ولذا فإن الأعراض قد تتشابه مع القولون العصبي أو التهابات
الجهاز البولي أو الجهاز التناسلي.


وعوامل خطورة الإصابة به تشمل التقدم في العمر خاصة في السنوات المصاحبة
لبلوغ سن اليأس وما بعده. ويبدو أن الوراثة أيضاً تلعب دوراً بارتفاع
معدلات الإصابة لدى من أصيبت إحدى قريباتها المُقربات به. وتشير المصادر
الطبية إلى أن عدم الإنجاب أو عدم التمكن من إرضاع الأطفال يرفعان من
احتمالات الإصابة، بينما الإنجاب وتكراره يخفض بشكل واضح من معدلات ظهور
أورام المبايض.


* سرطان الرحم ويبدأ الورم عادة من الطبقة الداخلية المبطنة للرحم لدى
النساء ممن بلغن سن اليأس من الحيض، أي من الطبقة التي يتكون منها دم الحيض
لدى النساء الأصغر سناً. فالحيض هو عبارة عن تساقط ونزيف من طبقة الأنسجة
التي نمت وتكونت كطبقة مُبطنة لجدران الرحم الداخلية خلال شهر. والذي يحصل
في سرطان الرحم هو أشبه بنمو مستمر دون سقوط لهذه الطبقة كما يحصل عادة.
وتنتشر خلايا الطبقة غير المُنضبطة النمو داخل جدار الرحم وينشأ السرطان.



والعلامات التحذيرية لبدء ظهوره أوضح مما في سرطان المبيض، فظهور نزيف دم
مهبلي بعد بلوغ سن اليأس وانقطاع الدرة الشهرية، أو نزيف دموي غير منتظم
قبل موعد الدورة الشهرية لدى من لم يبلغن سن اليأس، كلها تحتاج إلى تنبه
وبحث في أسبابها. والعوامل التي ترفع من احتمالات الإصابة تشمل السمنة ومرض
السكري وارتفاع ضغط الدم وتأخر بلوغ سن اليأس، إضافة إلى تناول الهرمونات
الأنثوية. كما أن النسوة اللائي لم يسبق لهن الحمل أكثر عرضة للإصابة به.


* سرطان عنق الرحم وسبق الحديث عنه بالتفصيل في أعداد سابقة من صفحة الأسرة
بملحق الصحة بـ«الشرق الأوسط». والمهم هو أن أعراضاً كالنزف بعد الجماع أو
زيادة الإفرازات المهبلية أو نزيف مهبلي خارج أوقات الدورة الشهرية، كلها
أمور تتطلب أن يبحث الطبيب في سببها. ويعتبر التدخين والتهابات ميكروبات
الأمراض الجنسية عوامل ترفع من احتمالات الإصابة. والفحص الدوري لمسحة عنق
الرحم هي أفضل ما ثبتت فائدة للكشف المبكر والوقاية من التداعيات.


سرطان المهبل


* وهو نادر جداً سرطان فتحة الفرج ويبدو كقرحة أو نتوء متفاوت الحجم على
أحد الشفرتين. وغالبا لا تشكو المصابة من شيء وإن كان البعض منهم يشكو من
تهيج وحكة. وهناك نوعان منه، نوع يصيب النساء ما بين سن 30 إلي 60 من
العمر، وهو مرتبط بنفس عوامل خطورة الإصابة بسرطان عنق الرحم. ونوع يُصيب
من تجاوزن السبعين، وهو غير واضح الأسباب

.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أورام الأعضاء التناسلية النسائية .. والكشف المبكر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات همسات النسائى :: :: همسات طبية :: :: الطب الزوجى والحمل والولادة-
انتقل الى: